سامي عامري
38
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة
طبعا . . اعتراض باعتراض ! ! ثمّ . . هل المراجع المزعومة للكنيسة التي تنوء أسماؤها وكناها بألفاظ القداسة والطهارة ، هي في حقيقة أمرها على هذه الدرجة من الأهلية ليكون بأيديها وحدها حقّ البتّ والقطع في هذه القضايا ؟ ! ! ملامح الإجابة تظهر في ما جاء في " قاموس الكتاب المقدس " ( الذي نشرته كنائس عربية ضمن البرنامج الإلكتروني " البشارة : الموسوعة المسيحية العربية الإلكترونية " ) تحت اسم " هرماس " حيث نقرأ : " اسم يوناني ( . . . ) ورد كاسم لأحد سكان روما المسيحيين . أرسل إليه الرسول سلامه في خاتمة رسالته إلى روما ( رو 16 : 14 ) . وقد نسب إليه خطأ الآباء الأولون ( لفظة " الآباء " وردت هكذا مطلقة دون تقييد أو حصر ! ! ! ) في الكنيسة المسيحية كتابة السفر المعروف براعي هرماس ، الذي يحتوي على رؤى وأمثال ووصايا روحية وخلقية . " . . . وقد جاء في كتاب " عيسى ليس أسطورة " " Jesus Not a Myth " ص 120 ل أ . د . هوّل سميث A . D . Howell Smith أنّ هذا السفر كان مضمّنا في المخطوطة السينائية ( والتي هي أقدم مخطوطة معتمدة للكتاب المقدس ) أيّ أنّ النصارى قبل القرن الرابع ميلادي كان يرون إلهامية هذا السفر ، قبل أن " يهتدي " المتأخرون من أرباب الكنائس بعد قرون عددا إلى أنّ رسالة الراعي هرماس ليست من عند اللّه . . . ! ! ونقول : إنّ الذي يخطئ في قضية خطيرة جدا كنسبة سفر بأكمله إلى الوحي أو الإلهام ، هو أقرب إلى أن يخطئ في فهم بعض البشارات القليلة الكلمات ! ! وكيف يفرض علينا النصراني المخالف أنّ نجعل أئمة الكنيسة مراجعا لنا في فهم بشارات الكتاب المقدّس ونحن نقرأ ما جاء في " كتابات العهد الجديد " ، ، The Writings of the New Testament ( النسخة المراجعة ، سنة 1999 م ) للوك تيموثي جونسن Luke Timothy johnson ص 159 من أنه : " لم